محمد عزة دروزة
73
التفسير الحديث
« إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إليّ ولعلّ بعضكم أن يكون ألحن . . . » : 8 / 232 « إنما أنا رحمة مهداة . . . » : 5 / 295 « إنما جعل الإمام ليؤتمّ به فإذا كبّر فكبّروا . . . » : 1 / 337 « إنما سمّي البيت العتيق لأنه لم يظهر عليه جبّار . . . » : 6 / 37 « إنما سمّي الخضر لأنه حبس على فروة بيضاء فاهتزّت . . . » : 5 / 85 « إنما عمّار المساجد هم أهل اللَّه . . . » : 9 / 377 « إنما هذا الرجل كان يكتم إيمانه تقية من القتل . . . » : 4 / 368 « إنما هلك من كان قبلكم بالتشديد شدّدوا على أنفسهم . . . » : 9 / 207 « إنما هما نجدان نجد الخير ونجد الشرّ فما جعل نجد الشرّ . . . » : 2 / 256 « إنما هي رخصة من اللَّه لعباده فمن فعلها فحسن . . . » : 6 / 307 « إنما يغسل الثوب من الغائط والبول والقيء والدم . . . » : 1 / 444 « إنه انتهى إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم وهو يقرأ أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ . . . » : 2 / 16 « إنه بكى فقيل له ما يبكيك قال شيء سمعته من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم . . . » : 5 / 113 « أنه جاء إلى رسول اللَّه قوم من مضر حفاة عراة شديدي العياء . . . » : 7 / 325 « أنه دخل مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم بستانا من بساتين الأنصار فجعل . . . » : 5 / 500 « إنه دخل مع النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم بيت ميمونة فأتي بضبّ . . . » : 4 / 174 « أنه سأل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم عن قول اللَّه تعالى للذين أحسنوا الحسنى . . . » : 3 / 462 « إنه ستكون بعدي أمراء من صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم . . . » : 7 / 289 « أنه كان في بيتها فافتقدته في فراشه فلم تجده . . . » : 3 / 354 « أنه كان لجماعة من قريش عير قادمة فسألوه هل لقيت منها شيئا . . . » : 3 / 353 « أنه كان نقش خاتم سليمان بن داود . . . » : 1 / 216 « أنه كان يمشي مع النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم فيمرّ بصبيان فيسلَّم عليهم . . . » : 4 / 533 « أنه كان ينقع لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم الزبيب مساء فيشربه اليوم والغد . . . » : 5 / 154 « أنه كان يوضع لسليمان ستمائة كرسي ثم . . . » : 1 / 216 « إنه لما أصيب المسلمون باليمامة فزع أبو بكر . . . » : 1 / 69 « إنه لما بلغ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم سدرة المنتهى قال انتهى إليها . . . » : 1 / 330 « أنه لما قدم الشام صنع له طعام لم يصنع مثله فقال : . . . هذا لنا . . . » : 5 / 18 « إنه لما كتبت المصاحف عرضت على عثمان فوجد فيها . . . » : 1 / 135